من السوق للمحل
قبل ما يبقى في محل،
كان في سنين تعب حقيقي في سوق السمك.
محمد علي لف السوق،
وعرف الصيد،
وفهم البضاعة من أولها لآخرها.
خبرة اتجمعت خطوة خطوة،
من غير استعجال،
ومن غير طرق مختصرة.
ولما اتفتح محل الرشيدي للأسماك البحرية – طنطا
ما كانش بداية جديدة،
كان نتيجة طبيعية لمشوار طويل.
علشان كده الاسم معروف،
والمكان ثابت،
والثقة موجودة من أول مرة.



إرسال تعليق